مراجع لفيزياء الجسيمات: قائمة أولية.

هذه قائمة مقترحة لطلبة فيزياء الجسيمات: من المناسب لمن لم يدرس فيزياء الجسيمات في مرحلة البكالوريوس أن يبدأ بهذه القائمة: كتاب: Introduction to Elementary Particles لـ  David Griffiths. كتاب: Quarks And Leptons لـ Francis Halzen and Alan Martin. بعد ذلك، وخصوصا لطلاب الدراسات العليا، من المناسب الاعتماد على الكتابين التاليين: كتاب: Gauge Theories in Particle Physics لـ Ian … متابعة قراءة “مراجع لفيزياء الجسيمات: قائمة أولية.”








تفنيد الادعاء بأن سرعة الضوء محسوبة في القرآن

هذه طريقتي في تفنيد الادعاء أن سرعة الضوء محسوبة في القرآن. و وجهة نظري هي أن هذه الادعاءات تسيء للقرآن والإسلام والمسلمين. و هي ليست الطريقة المثلى لفهم الدين و لا لفهم علوم الطبيعة. تبدأ القضية مع الآية: “يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه في يوم كان مقدراه ألف سنة مما تعدون” [السجدة:5]. … متابعة قراءة “تفنيد الادعاء بأن سرعة الضوء محسوبة في القرآن”








كيف تسأل… في البحث العلمي؟

هذه بعض الأسئلة التي ينبغي على الباحث والباحثة أن يأخذوها في الحسبان.   قبل البحث ما هو الموضوع الذي أريد أن أبحث فيه؟ لماذا أريد البحث في هذا الموضوع؟ (وهو يعكس ويوضح أهميته). – إضافة من أخي الأكبر محمد @alhashime1 ما هي الجزئية الفرعية التي تهمني؟ ما هي الأسئلة التي طرحت من قبل وتمت الإجابة عنها؟ ما هو … متابعة قراءة “كيف تسأل… في البحث العلمي؟”








افعل و لا تفعل: كتابة ورقة علمية

افعل اكتب وفي ذهنك القارئ  عندما تكتب ورقة علمية للمتخصصين في مجالك، احرص أن تكتب بمستوى يفهمه طالب دراسات عليا في المجال. تأكد من وضوح الأفكار وتسلسلها  كل جملة في الورقة العلمية يجب أن يكون لها هدف واضح، وكل فقرة يجب أن تكون انتقالا منطقيا -أو امتدادا- لما قبلها. تأكد من سلامة اللغة  إذا كتبت … متابعة قراءة “افعل و لا تفعل: كتابة ورقة علمية”








الجدل حول التناظر الفائق

في هذا المقال، سأكتب عن الجدل الذي يصاحب مفهوم “التناظر الفائق” أحيانا، وخصوصا في الصحافة العلمية الغربية التي تجد طريقها إلى مواقع الترجمة العربية، أو بعض المقالات الركيكة علميا. أولا، اعلم أن الهدف من فيزياء الجسيمات الأولية هو أن نعرف: ما هي ‘المخلوقات’ التي ‘تعيش’ في الطبيعة في الحيز الذي يصغر نواة الذرة بآلاف لملايين المرات؟ … متابعة قراءة “الجدل حول التناظر الفائق”